عز الدين أيبك

عز الدين أيبك هوه حاكم مصر رقم 400

الملك المعز عز الدين أيبك الجاشنكير التركمانى الصالحى النجمي .[3] ( إتوفى فى القاهرة سنة 1257). اول سلاطين الدولة المملوكية.[4] إتربع على عرش مصر سنة 1250 بعد ما إتجوزته و إتنازلت له عن العرش شجر الدر سلطانة مصر و أرملة السلطان الأيوبى الصالح أيوب، فبقى سلطان على مصر لغاية ما أغتيل فى قلعة الجبل [5] فى سنة 1257. أيبك ما كانش تركمانى الجنس لكن كان موالى لال رسول التراكمه و عشان كده اتلقب بالتركمانى. اسم أيبك بيتكون من مقطعين بـالتركى (أى) ومعناها قمر و (بك) و معناها امير [6] ، او بفتحيتن فضم فسكون فيبقى المعنى " القبيح الممتلىء " [7] لكن فيه مؤرخين ذكروا انه كان شركسى الجنس و انه اتسمى كده على فى العاده الشركس اللى كانو بيسموا عيالهم على اسم اول واحد يدق الباب بعد ولادة الطفل زى فى حالة الظاهر ططر اللى اتسمى ططر مع انه كان شركسى مش تترى.[8]

عز الدين أيبك
 

معلومات شخصيه
تاريخ الميلادسنة 1205 [1]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الولاده (P569) في ويكي بيانات
الوفاة10 ابريل 1257 (51–52 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الموت (P570) في ويكي بيانات


القاهره   تعديل قيمة خاصية مكان الموت (P20) في ويكي بيانات

مكان الدفنالقاهره   تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
مواطنه
الدوله المملوكيه   تعديل قيمة خاصية الجنسيه (P27) في ويكي بيانات
الزوجةشجر الدر [2]  تعديل قيمة خاصية متجوزه من (P26) في ويكي بيانات
ابناءنور الدين على   تعديل قيمة خاصية الابن (P40) في ويكي بيانات
عيلهالمماليك البحريه [2]  تعديل قيمة خاصية الأسرة (P53) في ويكي بيانات
اللغه الامتوركى [2]  تعديل قيمة خاصية اللغة الام (P103) في ويكي بيانات
اللغات المحكيه او المكتوبهتوركى [2]  تعديل قيمة خاصية اللغه (P1412) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
المعارك والحروبالحمله الصليبيه السابعه   تعديل قيمة خاصية الصراعات (P607) في ويكي بيانات
السلطنه المملوكيه و الايوبييين 1250-1260

اصله

أيبك كان امير تركمانى .[9] بيخدم مع التركمانيين فى بلاط السلطان الأيوبى الصالح نجم الدين أيوب. وعشان كده المماليك البحريه سموه أيبك التركماني. أيبك إاترقا لرتبة امير و إشتغل جاشنكير و كان الرنك بتاعه رسمة الخوانجا [10]

بعد ماإتوفى السلطان الأيوبى الصالح أيوب وقت الحملة الصليبية السابعة ( حملة الملك الفرنساوى لويس التاسع ) على دمياط سنة 1249 و إغتيال إبنه السلطان توران شاه على إيد المماليك البحريه فى فارسكور بعد ما الصليبيين إتغلبوا و إتأسر لويس التاسع سنة1250، المماليك سلطنوا شجر الدر أرملة الصالح أيوب وقعدوها على عرش مصر وبكده خرجت مصر من إيدين الأيوبيه.

الأيوبيين فى الشام و الخليفة العباسى المستعصم بالله فى بغداد ما رضيوش بضياع سلطة الأيوبيين على مصر و تنصيب شجر الدر و رفضوا يعترفوا بحكمها وراح الأيوبين فى الشام مسلمين الكرك للملك المغيث عمر و دمشق للملك الناصر صلاح الدين يوسف اللى راح قابض على مجموعه من امرا مصر فى دمشق، فرد المماليك فى مصر عليهم بتجديد حلفهم لشجر الدر و نصبوا عز الدين أيبك أتابك و قبضوا على الامرا الميالين للناصر يوسف فى القاهره.[11] و بعت الخليفه المستعصم جواب للامرا فى مصر قالهم فيه: " ان كانت الرجال قد عدمت عندكم, فأعلمونا لحد نسير اليكم رجالا " [12]

تنصيب أيبك سلطان على مصر

رفض الأيوبيين و الخليفه العباس الإعتراف بحكم شجر الدر [13]) لخبط المماليك فى مصر و خلاهم يقلقوا، فقعدوا يفكروا فى حل يرضى الأيوبيين و الخليفة العباسى و فى نفس الوقت يديهم شرعيه للحكم، فقرروا إن أحسن حاجه شجر الدر تتجوز أيبك وبعدين تتنازل له عن العرش، وبكده يقعد راجل على العرش فيرضى الخليفة العباسى، وبعدين يدوروا على رمز أيوبى يحطوه على العرش مع أيبك ويشاركه الحكم اسمى فيرتاح الأيوبيين و يرضوا على الوضع الجديد.

شجر الدر إتجوزت أيبك و إتنازلت له عن العرش بعد ما حكمت مصر ثمانين يوم [14] باراده صلبه و نباهه متناهيه فى ظروف عسكريه و سياسيه معقده وخطيره جداً بسبب تواجد جيش صليبى معادى على الأراضى المصرية و موت جوزها سلطان مصر الصالح أيوب والحرب ضد الصليبيين شغاله فى المنطقه اللى بين دمياط و المنصورة.

اتنصب أيبك سلطان على مصر و أخد لقب الملك المعز. و عشان يرضوا الأيوبيين و الخليفة العباسى جاب المماليك عيل أيوبى عنده ست سنين، او عشر سنين .[15]، و سلطنوه بإسم "الملك الأشرف مظفر الدين موسى" [16] و أعلن أيبك أنه مجرد نايب للخليفة العباسى و أن مصر لسه تابعه للخلافة العباسية زى ما كانت قبل كده.[12][17] وعشان يثبت ولائه لأستاذه السلطان الأيوبى المتوفى الصالح أيوب نقل أيبك جثمانه من قلعة جزيرة الروضة [18] لتربته اللى كان بناها قبل ما يموت، جنب مدرسته فى منطقة بين القصرين فى القاهره.[19][20] لغاية اللحظه دى أيبك كان بيعتمد على تلت امرا، هما: زعيم المماليك البحريه فارس الدين أقطاى الجمدار ، و ركن الدين بيبرس البندقدارى ، و سيف الدين بلبان الرشيدى [12][21]

محاولة تكوين حلف شامى - صليبى ضد مصر

بعد معركة المنصورة وانهزام الحمله الصليبيه السابعه على مصر لويس التاسع دفع نص الفديه اللى اتقررت عليه بسبب الخساير اللى سببتها حملته على مصر وسافر على عكا وقعد هناك مستنى فرصه يعوض بيها هزيمته فى مصر. اول ما وصل لويس لعكا بعت له الناصر يوسف حاكم دمشق .[22] يطلب منه عمل تحالف صليبى - شامى ضد مصر. لكن لويس رفض العرض إكمنه من جهه كان خايف على الأسرى بتوعه اللى كانو لسه محبوسين فى مصر، ولإنه من جهه تانيه كان عارف إن الدخول فى مشكله مع مصر بكل إمكانيتها وقوتها مش عمليه سهله، وكات نتايج حملته عليها لسه فى دماغه، هى ونتيجة التحالف الصليبي-الشامى اللى اتهزم هزيمه منكره جنب غزه على حدود مصر سنة 1244 و اللى تبعه طرد الصليبيين من القدس.[23] لكن بعد ما الناصر يوسف بعت له جواب يعرض عليه تسليمه القدس فى مقابل مساعدته ضد مصر اهتم لويس بالموضوع وبعت لأيبك واحد اسمه "جون اوف فالنسينس" (John of Valenciennes) يحذره من إنه إذا ما سلمش الأسرى حا يضطر إنه يتحالف مع الشوام ضد مصر. كل ده ماوصلش لنتايج كبيره تذكر بإستمدح إن أيبك وافق على تسليم الأسرى و التنازل عن المبلغ الباقى من فدية لويس فى مقابل إن لويس ما يدخلش فى تحالف مع الناصر يوسف و إنه يمنع عساكر الشام من الإقتراب من حدود مصر [24][25]

الصراع مع الأيوبيين

الناصر يوسف الأيوبى ملك دمشق و اللى بقت الشام كلها فى إيده .[26] بعت جيش على غزة عشان يستولى على مصر و يطيح بأيبك، لكن سيف الدين أقطاى إتصدى لقواته و غلبها.[27] عمل الملك الناصر محاوله جديده وقاد بنفسه جيش كبير راح بيه على مصر و قدر إنه يكسر ميسرة جيش أيبك فى معركة دارت جنب الصالحيه، وهرب شويه من عساكر أيبك على القاهرة و جرى وراهم شويه من عساكر الناصر فالناس فى القاهره إفتكروا إن أيبك إتغلب فراحوا خاطبين للناصر فى القاهره و اماكن تانيه فى مصر. لكن فى الغضون دى كان الوضع اتغير فى ساحة المعركه بانكسار ميمنة جيش الناصر و هروب شويه من أمراءه لصف أيبك فإتقطع جيشه و و إنهارت قوته فهرب على الشام، و قدروا البحريه بقيادة أقطاى إنهم يستولوا على صناجقه و إتنهبت خزاينه ووقع فى الاسر عدد كبير من عساكره و أمراءه، كان من ضمنهم تورانشاه و أخوه نصرة الدين محمد و الملك الأشرف صاحب حمص وغيرهم من امرا الأيوبيه المرموقين. و رجع أيبك بعد كده كل عساكر الناصر اللى دخلوا القاهره على دمشق على ضهور الحمير و كان عددهم بتاع تلت الاف. و بعدها بشويه إستولى فارس الدين أقطاى على الساحل و نابلس لغاية نهر الأردن [28]

فى سنة 1252 وصلت القاهره أخبار بإن الجيش المغولى بقيادة هولاكو إجتاز حدود بلاد الشرق و إنه ناوى يستولى على بغداد. فراح أيبك منتهز الفرصه وعازل الملك الأشرف موسى ( رمز الأيوبيين ) و سجنه وعين الامير سيف الدين قطز نايب للسلطنه، و بعد كده نفى الأشرف على الأراضى البيزنطيه. و بكده الأشرف موسى كان اخر اللى إتخطب ليهم فى مصر من بيت أيوب .[29][30][31] إنتصار أيبك الماحق على جيش الناصر و انشغال الخليفة العباسى فى الكارثة اللى جايه على بغداد دعم مركزه جوه مصر. وفى سنة 1253 إتمكن أيبك عن طريق التفاوض اللى أشرف عليه الخليفة العباسى إنه يعقد صلح مع الناصر يوسف [32] قدر بمقتضاه انه ياخد من الأيوبيين كل المنطقة اللى بين مصر و الاردن بمافى ذلك غزة و القدس و الساحل كله وده كان مقابل الافراج عن أسرى الناصر يوسف [33]

تمرد العربان

قضى المماليك على تمرد العربان

فى سنة 1253 حصل تمرد خطير فى مصر الوسطى و الصعيد قامت بيه القبايل العربية اللى كات دخلت مصر و استقرت فيها. و كان زعيم التمرد شيخ اسمه " حصن الدين ثعلب " فراح له و إتصدى له الامير فارس الدين أقطاى و غلبه جنب ديروط و قضى على تمرده. و بعد ما منح أيبك الامان لثعلب استدعاه و سجنه فى اسكندرية .[34][35] نجاح فارس الدين أقطاى فى سحق تمرد العربان، و قبل كده فى دحر جيش الشام بتاع الناصر يوسف، إداه هو و مماليكه البحرية مكانه وعزوه فى مصر خلت أيبك يخاف منهم و يعتبرهم مصدر تهديد لسلطته.[36][37] و لما طلب أقطاى من أيبك إنه يسكن معاه فى القلعه مع عروسته اللى كان ناوى يتجوزها، و كات أخت الملك المظفر صاحب حماة، حس أيبك إن أقطاى و مماليكه إتخطوا كل الخطوط الحمرا و إنهم ناوين يعزلوه، فقرر إنه يخلص من زعيمهم أقطاى ويقضى على سطوتهم [38][39]

الاطاحه بالمماليك البحريه

اتفق أيبك مع قطز والمماليك المعزيه على اغتيال فارس الدين أقطاى والقضاء على مماليكه، فطلب أيبك من أقطاى إنه يجى قلعة الجبل عشان ياخد رأيه فى حاجه فلما راح له إغتاله.[40][41] الاول مماليك أقطاى إفتكروا إن أيبك حجز زعيمهم فى القلعه فلما اتجمعوا تحتها عشان يطالبوا بإنه يسيبه اترمت عليهم راس إقطاى من القلعه فأنصابوا بذعر و فهموا إن أيبك قرر يقضى عليهم فهربوا طوالى ليلتها من مصر.[42] و راحت جماعة منهم على سلطنة الروم السلاجقة و جماعه تانيه طلعت على الكرك و تالته على سوريا.[43] و كان من الجماعة الاخيره بيبرس البندقدارى و قلاوون الألفى وسنقر الأشقر [40][44] و صادر أيبك ممتلكات وفلوس البحرية، و استرد اسكندرية اللى كان أقطاى سنة 1252 ضمها لإقطاعياته من السلطنه، و رجع للناصر يوسف البلاد التى كان إداها قبل كده للبحرية فى ساحل الشام [45]، و بعت لحكام المناطق اللى هربوا عليها يحذرهم منهم ويحرضهم عليهم.[43] البحرية اللى ماقدروش يهربوا من مصر قبض عليهم أيبك و أعدم كام واحد منهم، واتنادى فى الشورارع بإن اللى حا يساعد حد منهم أو يخفيه حا يتعرض لعقاب جامد.[44]

المماليك البحريه اللى هربوا على سوريا كتبوا للملك الناصر يوسف يقولوله إنهم وصلو و إنهم عايزين يخدموه، فسمح لهم بدخول مملكته و طلع استقبلهم بنفسه و أكرمهم أخر كرم.[40][44]

الصراع مع البحريه و الأيوبيه

إغتيال فارس الدين أقطاى و هروب البحريه كان له نتايج داخليه مهمه. منها بزوغ نجم الأمير سيف الدين قطز اللى بقى أقرب المماليك لأيبك و أحبهم اليه، و منها انقسام المماليك من ساعتها لفريقين، هما المماليك البحريه و المماليك المعزيه.[46][47][48]فى سنة 1255 إتمرد شبيه اسمه " عز الدين أيبك الأفرم" و ده كان من المماليك الصالحية [49] على السلطان أيبك و طلع على الصعيد و لم العربان ضده، فبعت له أيبك العسكر بقيادة وزيره الاسعد شرف الدين الفائزى [50] اللى قدر يخمدالتمرد.[51]

بكده، أيبك - مع مراته شجر الدر و نايب السلطنه قطز - بقى الحاكم الأوحد لمصر. لكن وجود البحريه الهربانين وعلى راسهم بيبرس البندقدارى و قلاوون الألفى وشوية امرا تانيين كبار عند غريمه الأيوبى الملك الناصر يوسف و دخولهم فى خدمته كان بيقلقه. المماليك الهربانين قعدوا يحرضوا الملوك الأيوبيين على غزو مصر و الإطاحة بأيبك.[46][52][53]، فبعت الناصر يوسف قوات للحدود المصرية كات بتضم المماليك البحرية مع عسكره لكن الخليفه العباسى المستعصم بالله اللى كان خايف تحصل فتنة وصراعات فى الوقت اللى جيش المغول عمال بيتقدم جوه اراضى الشرق. و فى سنة 1256 إتجدد الصلح بين أيبك و الملك الناصر يوسف على اساس إن أيبك ياخد الاراضى الساحليه الشاميه اللى كات فى إيد مصر ايام السلطان الأيوبى الصالح أيوب، و إن الملك الناصر يوسف ما يأويش عنده حد من البحريه، فسحب الناصر قواته و طرد البحرية من سوريا فراحوا ع الكرك اللى كان بيحكمها الملك الأيوبى المغيث عمر [51][54]

النهاية

بحلول سنة 1257 كات سوء العلاقات بين أيبك و مراته شجر الدر وصل لذروته بسبب تسلط شجر الدر - اللى كات سلطانه - على الحكم و لحد على حياته الشخصيه فكات بتمنعه من زيارة مراته التانيه ام ابنه نور الدين على وبتصر على إنه لازم يطلقها. أيبك اللى كان بيدور على استقلاليه و تحالفات تساعده على التصدى للأيوبيين و البحريه الهربانين قرر انه يتجوز بنت حاكم الموصل بدر الدين لؤلؤ. بدر الدين لؤلؤ قاله إن شجر الدر كتبت جواب للملك الناصر يوسف و حذره منها. نية أيبك على الجواز من ست تانيه زائد خلافاته معاها على مواضيع الحكم مع إنها هى اللى عملت منه سلطان، و احساسها بمخاطر على حياتها من جهته خلى شجر الدر تحس بالمهانه و أثار فيها رغبه فى التخلص من أيبك، فراحت مدبره خطة لقتله مع زمره من الخدامين و المماليك .[55][56]

فى 10 ابريل سنة 1257 اتقتل السلطان عز الدين أيبك و هو بياخد حمام جوه قلعة الجبل على إيدين مجموعه من الخدامين فمات بعد ما حكم مصر سبع سنين. و تانى يوم الصبح أعلنت شجر الدر انه إتوفى فجاءة بالليل، لكن المماليك المعزيه بقيادة نايب السلطنة قطز ما صدقوهاش، و إعترف الخدامين تحت وطأة التعذيب بالمؤامره فحاول المعزيه قتلها لكن المماليك الصالحية إتدخلت وحمتها، فاتحجزت فى البرج الاحمر فى القلعة.[57] و راح الامرا المعزية منصبين نور الدين ابن أيبك سلطان على مصر، و كان عنده خمستاشر سنه . بعد كام يوم اتعثر على جثة شجر الدر مرميه بره القلعه بعد ما ضربها لغاية الموت جوارى ام المنصور نور الدين على. و إتعدم الخدامين اللى شاركو فى إغتيال عز الدين أيبك[58][59]

مات عز الدين أيبك و شجر الدر بعد ما اسسوا دولة المماليك . هيا الدوله اللى سيطرت على جنوب و شرق حوض البحر المتوسط لعقود طويله من الزمان قضت فىها على القوى المغولية و الصليبية اللى اتأزرت و حاولت اقتلاع العالم الإسلامى.

عملات عز الدين أيبك

اتنقش على عملاته اسمه " أيبك " بس كده من غير القاب او كنايات. كمان اتنقش اسم السلطان الأيوبى الصالح أيوب بالشكل ده : " أيوب ابن الملك الكامل ". و على ضهر عملات أيبك اتنقش اسم الخليفه العباسى بالشكل ده : " المستنصر بالله ابو احمد المنصور بالله امير المؤمنين ".[60]

عملات الأشرف موسى

الأشرف موسى إتسلطن و اتصكت له عملات. عملاته اللى اتلقت اتنقش عليها اسمه لوحده مع اسم الخليفه العباسى على ضهرها بالشكل ده : " الملك الأشرف "، " الملك أشرف ابو الفتح موسى ابن الملك الصالح أيوب " - " الامام المستعصم " " الامام المستعصم بالله ابو احمد عبد الله امير المؤمنين ".[61]


مصطلحات مملوكيه جت فى المقال :

  • جاشنكير : ذواق أكل وشرب السلطان للتأكد من خلوه من السم، كان مسئول عن أكل وشرب السلطان.
  • رنك : رسم بيوضح مكانة الامير و مركزه الوظيفي. اتنقلت الكلمه دى للغات تانيه زى الإنجليزى (Rank ).
  • خوانجا :المسئول عن حسابات السلطان الماليه.
  • أتابك : القائد العام للجيش.
  • استاذ : ولى نعمة المملوك يعنى سلطانه او اميره اللى بيدين له بالولاء.
  • نايب السلطنة: نايب السلطان و كان من ألقابه " كافل الممالك الشريفة الاسلامية الامير الأمرى" وده بيوضح سمو مركزه.

فهرست وملحوظات

المراجع

  • ابن إياس : بدائع الزهور فى وقائع الدهور، تحقيق محمد مصطفى - جمعية المستشرقين الألمانية، الهيئة المصرية العامة للكتاب, القاهرة 1982.
  • ابن تغرى: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر و القاهرة، دار الكتب و الوثائق القومية، مركز تحقيق التراث، القاهرة 2005
  • ابو الفداء : المختصر فى أخبار البشر ، القاهرة 1325ه.
  • البدر العينى ، الروض الزاهر فى سيرة الملك الظاهر " ططر " ، تقديم العلامه محمد زاهد الكوثرى، دار الانوار ، القاهره 1370هـ
  • بيبرس الدوادار ، زبدة الفكرة فى تاريخ الهجرة، جمعية المستشرقين الألمانية، الشركة المتحدة للتوزيع، بيروت 1998
  • جمال الدين الشيال (استاذ التاريخ الاسلامى) : تاريخ مصر الاسلامية, دار المعارف ، القاهرة 1966.
  • المقريزى : السلوك لمعرفة دول الملوك ، دار الكتب, القاهرة 1996.
  • المقريزى : المواعظ و الاعتبار بذكر الخطط و الاثار, مطبعة الادب، القاهرة 1968.
  • قاسم عبده قاسم (دكتور) : عصر سلاطين المماليك - التاريخ السياسى و الاجتماعى, عين للدراسات الانسانية و الاجتماعية, القاهرة 2007.
  • رشيد الدين الهمذانى : جامع التواريخ، الدار الثقافية للنشر، القاهرة 2000
  • شفيق مهدى ( دكتور) : مماليك مصر و الشام, الدار العربية للموسوعات, بيروت 2008.
  • Amitai-Preiss, Reuven, Mongols and Mamluks: The Mamluk-Ilkhanid War, 1260-1281 ، Cambridge University Press 2004, ISBN 0-521-52290-0.
  • Runciman, Steven, A history of the Crusades 3. Penguin Books, 2002.
شوف كمان
مسك قبله
المماليك
مسك بعده
شجر الدرمدة الحكم: سبع سنينالمنصور نور الدين على